وأهل السنة يرون أن أفضل الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم بقية العشرة المبشرين بالجنة. [1]
قال عبدالقادر الجيلانى في غنية الطالبين: ويعتقد أهل السنة أن أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - خير الأمم أجمعين وأفضلهم أهل القرن الذين شاهدوه وآمنوا به وصدقوه وبايعوه وتابعوه وقاتلوا بين يده وفدوه بأنفسهم وأموالهم وعززوه ونصروه، وأفضل أهل القرن أهل الحديبية الذين بايعوه بيعة الرضوان وهم ألف وأربعمائة رجل، وأفضلهم أهل بدر وهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا عدد أصحاب طالوت، وأفضلهم الأربعون أهل الخيزران الذين كملوا بعمر بن الخطاب، وأفضلهم العشرة الذين شهد لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجنة، وهم أبو بكر وعمر وعثمان، وعلى وطلحة والزبير وعبدالرحمن ابن عوف وسعد وسعيد وأبو عبيدة بن الجراح، وأفضل هؤلاء العشرة الأبرار الخلفاء الراشدين الأربعة الأخيار أبو بكر وعمر ثم عثمان ثم على - رضي الله عنهم -.
أجمع أهل السنة ولم يشذ أحد منهم قط على وجوب حب أهل البيت رضي الله عنهم.
(1) الباعث الحثيث, ابن كثير: 183