عثمان رضي الله عنه إلى أن يقوم بأخذ المصحف الموجود عند حفصة رضي الله عنها وينسخ منه عدة نسخ ثم يوزعها على أمصار المسلمين قطعًا لدابر الفتنة وتوحيدًا لجماعة المسلمين على مصحف واحد ومما لا شك فيه أن اللجنة التي شكلها عثمان رضي الله عنه لكتابة المصحف ونسخه إلى عدة نسخ نالت قبولًا عند المسلمين؛ إذ لم يوجد ثمة اعتراض من أحد عليهم. وقد كتبوا هذه النسخ بما كان متعارفًا عليه من فن الكتابة في ذلك الوقت وهكذا كان.
المبحث الاول
مسرد الآثار الواردة عن عائشة رضي الله عنها
* أولًا: في تفسير القراء:
قال: حدثني أبو معاوية الضرير عن هشام بن عروة بن الزبير عن أبيه عن عائشة أنها سئلت عن قوله (والمقيمين) وعن قوله (والصابئون) وعن قوله (إن هذان) فقالت يا ابن أختي: هذا كان خطأ من الكاتب
* ثانيًا: في كتاب فضائل القرآن لأبي عبيد.
قال: حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: سألت عائشة عن لحن القرآن عن قوله (إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ) . [1]
(1) سورة طه: من الآية (63) .