عن عبد الله بن زياد الأسدي قال: لما سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة بعث علي عمار بن ياسر وحسن بن علي فقدما علينا الكوفة فصعدا المنبر فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه، وقام عمار أسفل من الحسن فاجتمعنا إليه فسمعت عمارًا يقول: والله إِنها لزوجة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا والآخرة، ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم إياه تُطيعون أم هي؟. [1]
قالت عائشة رضي الله عنها:
ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة رضي الله عنها قالت: فتكلمتُ أنا، فقال:"أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدُّنيا والآخرة"
قلتُ: بلى والله، قال:"فأنت زوجتي في الدُّنيا والآخرة". [2]
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عائشة زوجتي في الجنة". [3]
(1) رواه البخاري في كتاب"فضائل الصحابة"، باب فضائل عائشة رقم (3772) ، ورقم (7100) ، ورقم (7101) .
(2) رواه ابن حبان برقم (7095) ، وأخرجه الحاكم في"المستدرك"ـ وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح ـ وصححه الألباني في الصحيحة برقم (2255) ورقم (3011) .
(3) صحيح الجامع حديث رقم (3965) .