فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 704

الروايات وأمثالها ليستخرج منها ما مؤداة أن كتابة المصحف على الوجه الذي هي عليه من أشنع الأمور المؤدية إلى الخلط والخبط في فهم القرآن. نستمع إليه وهو يقول: والناظر لهذا الاختلاف الذي أوردنا بعضه- يقصد في الرسم - يرى أن الرسم القديم يقلب معاني الألفاظ ويشوهها تشويهًا شنيعًا , ويعكس معناها , بدرجه تكفر قاريه وتحرف معانيه، وفضلًا عن هذا فإن فيه تناقضًا غريبًا , وتنافرًا معيبًا, لا يمكن تعليله ولا يستطاع تأويله

ومثل هذا ما صنعه من سمى نفسه الفخر الرازي في كتاب له سماه (إعلام الخلف بمن قال بتحريف القرآن من السلف) حيث حشد فيه هذه الروايات وأمثالها ليصل بها إلى القول بأن أمة الإسلام كلها متواطئة على تحريف القرآن الكريم. وعنوان الكتاب أكبر دليل على ما فيه. وبعد فهذه في نظري قيمة هذه المرويات

والله المستعان.

المبحث الرابع: دراسة هذه الآيات موضع التخطئة:

أولا: قوله تعالى في سورة طه: (فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت