وزجره.
وهذا خلاصة ما أجاب به العلماء، كابن بطال المالكي، وابن حجر العسقلاني.
أما ما وقع من عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما فلا شكّ أنه زلّةٌ وخطأ، ولعلها كلمة قالها ساعةَ غضبٍ؛ لشدة جود عائشة رضي الله عنها، وكرمها الذي لم يعتد عليه الناس ولا يعرفون له نظيرا؛ إلا لدى أجواد الناس الذين يُضرب بجودهم الأمثال. ومثل هذا الخطأ منه مغمور في فضله، خاصة بعد توبته وأوبته، وبكائه وشدة اعتذاره من خالته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، ومن تاب تاب الله عليه. [1]
لاشك أن لأم المؤمنين مكانة عظيمة في حياة الأمة، لذلك كان لابد من بيان مكانتها، وأثرها رضوان الله عليها في الحياة الإسلامية.
(1) الشريف حاتم بن عارف.