بينها وبين تلاميذها، وذلك لما قاله مسروق: (( سمعت تصفيقها بيديها من وراء الحجاب ) ).
لقد اتبعت السيدة عائشة أساليب رفيعة في تعليمها متبعة بذلك نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم في تعليمه لأصحابه.
ومن هذه الأساليب: عدم الإسراع في الكلام وإنما التأني ليتمكن المتعلم من الاستيعاب.
وهكذا فإننا نلمس عظيم الأثر للسيدة التي اعتبرت نبراسًا منيرًا يضيء على أهل العلم وطلابه، للسيدة التي كانت أقرب الناس لمعلم الأمة وأحبهم، والتي أخذت منه الكثير وأفادت به المجتمع الإسلامي. فهي بذلك اعتبرت امتدادا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -. [1]
وكانت لها دراية بالشعر والطب وغيره.
عن هشام بن عروة عن أبيه قال: لقد صحبت عائشة فما رأيت أحدًا قط كان أعلم بآية أنزلت، ولا بفريضة، ولا بسنة، ولا بشعر، ولا أروى له، ولا بيوم من أيام العرب، ولا بنسب
(1) من مقال في الإنترنت موقع الدفاع عن السنة.