فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 704

له تعلق بالأحكام ولا يشترط أيضا حفظها عن ظهر قلبه بل يكون عالما بمواضعها. [1]

ومعرفة الكتاب تكون بمعرفة آيات الأحكام فيه مع الإحاطة بمعاني الآيات وأسباب نزولها ومعرفة الناسخ والمنسوخ فيه. [2] ، وغيرها.

وبلغت السيدة عائشة رضي الله عنها في هذا أعلى المراتب فقد كانت حافظة لمعظم آيات الأحكام يدل على ذلك احتجاجها بآيات الكتاب في رواياتها دون الرجوع الى المصحف.

ولها في فهم معاني الآيات وأسباب النزول والناسخ والمنسوخ علم وفير حتى قال عنها عروة ابن أختها واحد فقهاء المدينة"لقد صحبت عائشة فما رأيت أحدا قط كان اعلم بآية أنزلت ولا بفريضة ولا بسنة ولا بكذا ولا بكذا .. منها".

[3] ويظهر علمها العميق في فهم ومعرفة خصائص الآيات وترتيبها في قولها"إنما انزل أول ما نزل"

(1) ينظر المستصفى للغزالي ج 2 ص 200، روضة الناظر لابن قدامة ج 3 ص 961، شرح التلويح على التوضيح للتفتازاني ج 2 ص 328، البحر المحيط ج 6 ص 205، ارشاد الفحول للشوكاني ج 2 ص 1027. .

(2) جعل بعض العلماء على اسباب النزول والناسخ والمنسوخ شؤط مستقل، فقد جعله الغزالي على متمم في المستصفى، وبعض العلماء ذكره ضمن الكتاب والسنة كما ذكره التتازاني في التلويح. .

(3) ينظر سير اعلام النبلاء ج 2 ص 181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت