فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 704

منه سورة من المفصل، فيها ذكر الجنة والنار حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام ثم نزل الحرام والحلال ولو نزل أول شيء لا تشربوا الخمر لقالوا: لا ندع الخمر أبدا ولو نزل لا تزنوا لقالوا: لا ندع الزنا أبدا"لقد نزل بمكة وأنا جارية العب"بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر"."

[1] وما نزلت سورة البقرة والنساء الا وانا عنده صلى الله عليه وسلم. [2]

وتبرز هذه الرواية ايضا علمها بمقاصد الشريعة حين عرضت منهج التدرج في نزول الايات.

للسيدة عائشة رضي الله عنها مرويات في تفسير القران [3] تدل على علمها الذي احاط بالقران متنا ومعنى وحكما اذكر هنا مثالا على ذلك قولها في اية السعي بين الصفا والمروة: عن عروة قال سالت عائشة رضي الله عنها فقلت لها: ارايت قول الله تعالى"ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما". [4] فو الله ما على احد جناح ان لا يطوف بالصفا

(1) سورة القمر: 46.

(2) اخرجه البخاري في كتاب فضائل القران باب تاليف القران ج 5، ص 228.

(3) ينظر كتاب"مرويات ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها في التفسير"للدكتور سعود بن عبد الله الفنسيان.

(4) سورة البقرة جزء من اية 158. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت