فاطمة:"أي بنية، ألست تحبين ما أحب"فقالت: بلى، قال"فأحبي هذه". [1]
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لبشر بن عقربة حين بكى لاستشهاد أبيه:"أما ترضى أن أكون أنا أبوك وعائشة أمك؟". [2]
فاتقوا الله يامن تطعنون بها وبأبيها وببقية الصحابة الكرام رضوان الله عليهم جميعًا، وأصلحوا عقيدتكم، واتبعوا القرآن الكريم، وسنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وتذكروا أنكم واقفون بين يدي الله تعالى يوم القيامة، وأنه محاسبكم عن كل هذا، وتذكروا قول المصطفى صلى الله عليه وسلم إذ يقول:"أتدرون من المفلس؟"قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع.
فقال:"إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاةٍ وصيامٍ وزكاةٍ، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطي هذا من حسناته،"
(1) أخرجه البخاري في كتاب الهبة، باب من أهدى إلى صاحبه، وأخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة برقم (2442) ، باب فضائل فاطمة رضي الله عنها.
(2) السلسلة الصحيحة برقم (3249) .