فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 704

وقال - في العاشرة: وجوب محبَّتِها على كلِّ أحد، ففي الصحيح: لمَّا جاءتْ فاطمة - رضي الله عنها - إلى النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال لها: (( ألسْتِ تُحبِّين ما أُحبُّ؟ ) )قالت: بلى، قال: (( فأَحبِّي هذه - يعني: عائشة ) )، وهذا الأمْرُ ظاهِرُه الوجوب.

وقال - في الحادية عشرة: إنَّ مَن قذَفها فقَدْ كفَر؛ لتصريحِ القرآن الكريم ببراءتِها، وقال - في الثانية عشرة: مَن أنْكَر كونَ أبيها أبي بَكْرٍ الصِّدِّيق - رضي الله عنه - صحابيًّا كان كافرًا، نصَّ عليه الشافعيُّ، فإنَّ الله تعالى يقول: {إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} . [1]

، ومُنكِر صُحْبةِ غير الصَّدِّيق يَكْفُر لتكذيبه التواتُر؛ انتهى مختصرًا.

هذه بعض الفضائل للسيدة عائشة الصديقية، والله أنا أصغر من أن أكتب عنها، أو أن أدافع عنها، وقد برأها الله تعالى من فوق سبع سماوات.

وانظر إلى وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لسيدة نساء الجنة فاطمة رضي الله عنها بأن تحب عائشة رضي الله عنها، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لابنته

(1) سورة التوبة آية (40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت