فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 704

فعائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها ليست كغيرها من النساء هي زوج النبي صلى الله عليه وسلم فرض علينا حبها واختارها زوجة لنبيه صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة وسماها أم المؤمنين قال تعالى:"وأزواجه أمهاتهم"

وبرأها من فوق سبع سماوات مما رماها به المنافقون وورثتهم إلى عصرنا الحالي الذين يرمونها بالفاحشة (كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا) شل الله ألسنتهم وجازاهم بسوء صنيعهم

وهل يختار الله سبحانه لنبيه إلا طاهر مطهرة نقية؟ فهل من متفكر؟!

وحتى تعلموا شناعة القول: فليتخيل كل واحد منا أنه طعن في شرفه واتهمت زوجته بالفاحشة فعلى أي حال سيكون؟

فكيف إذا كان المطعون بها زوجة خير الورى صلى الله عليه وسلم فهل أعراضنا أغلى من عرضه؟

واعلموا أن مما يجب على كل مسلم اعتقاده أن عائشة أم المؤمنين مطهرة ومن قول أهل الكذب والبهتان مبرأة ولانشك بأن الله جل وعلا لا يمكن أن يجعل تحت نبيِّه إلا مطهرة عفيفة مصونة

هذا من صميم عقيدتنا نحن أهل السنة والجماعة .. ومن زعم في عائشة أم المؤمنين غير هذا مما رماها به أهل البهتان كرأس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت