المنافقين عبد الله بن أبيّ بن سلول ووارثيه إلى هذا الزمان كرميهم لها بالفاحشة فهذا كافر بإجماع المسلمين"وغدًا عند ربهم يجتمعون فيقتص المظلوم ممن ظلمه فيا ويح من كان خصمه محمدا صلى الله عليه وسلم .."فالله الموعد ..
فعليك يامسلم أن تعتقد هذه العقيدة الصحيحة في أمك الصديقة بنت الصديق المبرأة من فوق سبع سماوات وأن تبرأ من كل قول يقدح بها وبعدالتها وأعلم أن الطعن فيها طعن في فراش النبي صلى الله عليه وسلم وقدح في حكمة الله سبحانه الذي اختارها زوجة لنبيه كما أنه يجب عليك أن تبغض كل ملة تدين وتعتقد الطعن في عائشة أم المؤمنين واتهامها بالرذيلة وإن تسمىأصحابها باسم الإسلام وتلفظوا بالشهادتين فإن من اعتقد ذلككافر لا تجوز محبته ولا موالاته ولا أكل ذبيحته ولا الزواج منه ولا تزويجه
ويكفي أن الله سبحانه وتعالى من عظيم حكمته ابتلى هؤلاء باقترافهم لفاحشة الزنا يسمونها بغير اسمها"جزاء وفاقا"لطعنهم بعائشة أم المؤمنين المطهرة العفيفة المبرأة
فالواجب عليك أيها المسلم محبة عائشة أم المؤمنين وموالاتها ومعرفة تمام قدرها ومنزلتها واعتقاد هذه العقيدة دون النظر لأقاويل المرجفين الدخلاء على ديننا وشرعنا