فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 704

دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة أم المؤمنين

دعاءُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم لها: عن عائشةَ قالت: لمَّا رأيتُ مِن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - طِيبَ النَّفْس قلت: يا رسولَ الله، ادعُ اللهَ لي، فقال: (( اللهمَّ اغفرْ لعائشةَ ما تقدَّم مِن ذنبِها وما تأخَّر، وما أسَرَّتْ وما أعْلَنتْ ) )، فضحِكتْ عائشةُ حتى سقَط رأسها في حجْرِ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - من الضحِك، فقال: (( أيَسرُّكِ دُعائي؟ ) )، فقالت: وما لي لا يَسرُّني دعاؤك؟! فقال: (( واللهِ إنَّها لدَعْوَتي ) ). [1]

ثناءُ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وصحابته عليها: عن أبي موسى الأشعريِّ - رضي الله عنه - قال: قالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( كَمَلَ منَ الرِّجال كثيرٌ، ولم يَكْمُلْ منَ النِّساءِ إلاَّ مريمُ بنتُ عِمرانَ، وآسِيةُ امرأةُ فِرعونَ، وفضْلُ عائشةَ على النِّساءِ كفَضْل الثَّرِيدِ على سائرِ الطعام ) ). [2]

قال المناوي: قوله:"كفضل الثريد": بفتح المثلثة أن يثرد الخبز بمرق اللحم وقد يكون معه لحم.

"على سائر الطعام": من جنسه بلا ثريد لما في الثريد من نفعه وسهولة مساغه وتيسر تناوله وبلوغ الكفاية منه بسرعة واللذة

(1) أخرجه البزَّار في مسنده، وحَسَّنه الألباني.

(2) رواه البخاري في صحيحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت