دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة أم المؤمنين
دعاءُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم لها: عن عائشةَ قالت: لمَّا رأيتُ مِن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - طِيبَ النَّفْس قلت: يا رسولَ الله، ادعُ اللهَ لي، فقال: (( اللهمَّ اغفرْ لعائشةَ ما تقدَّم مِن ذنبِها وما تأخَّر، وما أسَرَّتْ وما أعْلَنتْ ) )، فضحِكتْ عائشةُ حتى سقَط رأسها في حجْرِ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - من الضحِك، فقال: (( أيَسرُّكِ دُعائي؟ ) )، فقالت: وما لي لا يَسرُّني دعاؤك؟! فقال: (( واللهِ إنَّها لدَعْوَتي ) ). [1]
ثناءُ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وصحابته عليها: عن أبي موسى الأشعريِّ - رضي الله عنه - قال: قالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( كَمَلَ منَ الرِّجال كثيرٌ، ولم يَكْمُلْ منَ النِّساءِ إلاَّ مريمُ بنتُ عِمرانَ، وآسِيةُ امرأةُ فِرعونَ، وفضْلُ عائشةَ على النِّساءِ كفَضْل الثَّرِيدِ على سائرِ الطعام ) ). [2]
قال المناوي: قوله:"كفضل الثريد": بفتح المثلثة أن يثرد الخبز بمرق اللحم وقد يكون معه لحم.
"على سائر الطعام": من جنسه بلا ثريد لما في الثريد من نفعه وسهولة مساغه وتيسر تناوله وبلوغ الكفاية منه بسرعة واللذة
(1) أخرجه البزَّار في مسنده، وحَسَّنه الألباني.
(2) رواه البخاري في صحيحه.