وَضَعْتِ ثِيَابَكِ، وَظَنَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ، وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي، فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَأْتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ فَتَسْتَغْفِرَ لَهُمْ. قَالَتْ: قُلْتُ: كَيْفَ أَقُولُ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: قُولِي: السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَيَرْحَمُ اللهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا وَالْمُسْتَأْخِرِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَلَاحِقُونَ". [1] "
وتوضيح الشبهة المثارة في السؤال من وجوه عدة:
أولا: قول عائشة رضي الله عنها: (فَلَهَدَنِي فِي صَدْرِي لَهْدَةً أَوْجَعَتْنِي) يدل على الفعل الذي صدر منه صلى الله عليه وسلم، وهو مجرد"اللهد"، الذي هو الدفع في الصدر، أو اللكز، وهو لا يرقى أن يكون في درجة الضرب الحقيقي الذي يراد به الإيجاع والتحقير، بل ذكر في"لسان العرب"
(1) رواه مسلم برقم (974) .
في الحديث دليل على: جواز زيارة المرأة للمقابر بشروط: عدم الاختلاط، وعدم التسخط، وعدم فعل بعض البدع كاشعال الشموع أو توزيع الحلوى وما شابه ذلك.