وَلِمُسْلِمٍ مِنْ طَرِيق بُكَيْر بْن الْأَشَجّ"فَقَطَعَتْهُ وِسَادَتَيْنِ فَقَالَ رَجُل فِي الْمَجْلِس يُقَال لَهُ رَبِيعَة بْن عَطَاء: أَفَمَا سَمِعْت أَبَا مُحَمَّد - يُرِيد الْقَاسِم بْن مُحَمَّد - يَذْكُر أَنَّ عَائِشَة قَالَتْ: فَكَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْتَفِق عَلَيْهِمَا؟ قَالَ اِبْن الْقَاسِم يَعْنِي عَبْد الرَّحْمَن: لَا. قَالَ: لَكِنِّي قَدْ سَمِعْته".
الفوائد من الحديث:
1 -حرص الزوجة أن يكون بيتها وان كان بسيطا مزينًا لادخال السرور عل الزوج.
2 -قول عائشة: (( أتوب إلى الله .. ) )فيه جواز التوبة من الذنوب كلها إجمالًا، وإن لم يستحضر التائب خصوص الذنب الذي حصلت به مؤاخذته.
3 -وفيه: أنه لا فرق في تحريم الصور بين أن تكون الصورة لها ظل أو لا.
4 -وقولها: (( قام على الباب فلم يدخل ) )قال ابن بطال: فيه أنه لا يجوز الدخول في الدعوة يكون فيها منكر مما نهى الله ورسوله عنه لما في ذلك من إظهار الرضا بها، وحاصله إن كان هنالك محرم وقدر على إزالته فأزاله فلا بأس وإن م يقدر فليرجع
5 -كانت الصورة فيه بلا ظل بغير شك، ومع ذلك فأمر