فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 704

ما وقع بين صفوان بن المعطل وحسان بن ثابت بشأن حادثة الإفك.

كان صفوان بن المعطل قد كثر عليه حسان في شأن عائشة وقال يعرض به * أمسى الجلابيب قد عزواوقد كثروا * وابن الفريعة أمسى بيضة البلد * فاعترضه صفوان ليلة وهو آت من عند أخواله بني ساعدة فضربه بالسيف على رأسه فاستعدوا عليه ثابت بن قيس فجمع يديه إلى عنقه بحبل وقاده إلى دار بني حارثة فلقيه ابن رواحة فقال ما هذا فقال ما أعجبك إنه عدا على حسان بالسيف فوالله ما أراه إلا قد قتله فقال هل علم رسول الله بما صنعت به فقال لا فقال والله لقد اجترأت خل سبيله فسنغدوا على رسول الله فنعلمه أمره فخلى سبيله فلما أصبحوا غدوا على النبي فذكروا له ذلك فقال أين ابن المعطل فقام إليه فقال ها أناذا يا رسول الله فقال ما دعاك إلى ما صنعت قال آذاني يا رسول الله وكثر علي ولم يرض حتى عرض بي في الهجاء فاحتملني الغضب وها أناذا فما كان علي من حق فخذني به فقال رسول الله ادعوا لي حسان بن ثابت فأتي به فقال يا حسان أتشوهت على قومي أن هداهم الله للإسلام يقول تنفست عليهم يا حسان أحسن فيما أصابك قال هي لك يا رسول الله فأعطاه النبي سيرين القبطية فولدت له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت