الخروج من البلد الذي يحصل للمرء فيه المحنة؛ فلعله يتحول إلى ما هو خير منه؛ كما وقع لهذه المرأة وكما أخبر الله: ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغمًا كثيرًا وسعة إرغامًا لأنوف الذين اضطهدوه، وسعة له في الرزق.
الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام.
إباحة المبيت والقيلولة في المسجد لمن لا مسكن له من المسلمين رجلًا كان أو امرأة بشرط أمن الفتنة، وإباحة الاستظلال في المسجد بخيمة ونحوها.
قصة عائشة رضي الله عنها مع ابن أختها عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما (وأمه هي: أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما
وهذا هو لفظها في صحيح البخاري (رقم 6073 - 6075) :"أَنَّ عَائِشَةَ حُدِّثَتْ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ قال في بَيْعٍ أو عَطَاءٍ أَعْطَتْهُ عَائِشَةُ: والله لَتَنْتَهِيَنَّ عَائِشَةُ، أو لَأَحْجُرَنَّ عليها. فقالت: أَهُوَ قال هذا؟ قالوا: نعم، قالت: هو لله عَلَيَّ نَذْرٌ أَنْ لَا أُكَلِّمَ بن الزُّبَيْرِ أَبَدًا. فَاسْتَشْفَعَ بن الزُّبَيْرِ إِلَيْهَا حين طَالَتْ الْهِجْرَةُ، فقالت: لَا والله، لَا أُشَفِّعُ فيه أَبَدًا، ولا أَتَحَنَّثُ إلى نَذْرِي. فلما"