قال عطاء رضي الله عنه:"كانت عائشة أفقه الناس، وأعلم الناس، وأحسن الناس رأيًا". [1]
ولعل أهم الأسباب التي ساعدت أم المؤمنين على اكتساب هذا العلم ما يلي:
1 -الذكاء وقوة الحفظ: امتازت أم المؤمنين رضي الله عنها بالذكاء الوقاد، وقوة الحفظ والاستذكار مما ساعدتها بفضل الله على حفظ كتاب الله تعالى وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وفقههما.
2 -علمها بالعربية وفنونها وأشعارها: وقد كانت رضي الله عنها عالمة بالعربية وفروعها وأشعار العرب ونوادرهم، فصيحة اللسان مما ساعدها على فهم القرآن وتفسيره وقد تعلمت من والدها الصديق البلاغة والفصاحة فقد كان الصديق علامة العرب في ذلك.
3 -نشأتها في بيت النبوة: نشأت السيدة عائشة رضي الله عنها في بيت النبوة فشاهدت أحوال النبي صلى الله عليه وسلم
(1) المستدرك على الصحيحين، ج 4/ 15.