بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين , وكان إذا ركع لم يرفع رأسه , وقال يحيى لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك , وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائمًا , وإذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي جالسًا , قالت: وكان يقول في كل ركعتين التحية , وكان ينهى عن عقب الشيطان وكان يفترش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى , وكان ينهى أن يفترش أحدنا ذراعيه كالكلب , وكان يختم الصلاة بالتسليم , قال يحيى وكان يكره أن يفترش ذراعيه افتراش السبع. [1]
قال تعالى: (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) . [2]
(1) أخرجه ابن كثير في تفسيره جزءًا منه عن ابن عباس رضي الله عنه بلفظ (كان يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم) وعزاه لأبي داود والترمذي , وقال الترمذي: ليس إسناده بذلك. انظر تفسير ابن كثير 1/ 16 , والشوكاني في فتح القدير 1/ 8
وأخرجه أحمد يف المسند 6/ 31 , 94 , 100 , وأخرجه مسلم في صحيحه بطوله في صلاة المسافرين - باب ما يجمع صفى الصلاة وما تفتتح به 1/ 35 , وكذلك أبوداود في السنن - باب من لك يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم , عون المعبود 2/ 489 , ومثله الدرامي في سننه 1/ 280 , وابن ماجه في الإقامة - باب الركوع في الصلاة 1/ 282.
وانظر: مسند أبي يعلى /126 , والحلية لأبي نعيم 3/ 62 , 82
(2) سورة الفاتحة.