قال تعالى: (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) . [1]
4 -أخرج أبو داود والحاكم وصححه والبيهقي عن عائشة رضي الله عنها قالت: شكى الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر , فأمر بمنبر فوضعه في المصلى , ووعد الناس يومًا يخرجون فيه , فخرج حين بدا حاجب الشمس فقعد على المنبر فكبر وحمد الله ثم قال: إنكم شكوتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إبان زمنه عنكم , وقد امركم الله ان تدعوه ووعدكم ان يستجي لكم , ثم قال: الحمد لله رب العالمين , الرحمن الرحيم , مالك يوم الدين , لا إله إلا الله , يفعل ما يريد , اللهم أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزل علينا قوة وبلاغًا إلى حين. [2]
5 -أخرج أحمد وابن ماجه والبيهقي في سننه عن عائشة عن
(1) سورة الفاتحة.
(2) أخرجه السيوطي في الدر المنثور 1/ 14 , ولك أجده لغيره من المفسرين وأخرجه أبوداود بتمامه في صلاة الاستسقاء , باب رفع اليدين , وقال فيه: هذا حديث غريب إسناده جيد.
انظر: عون المعبود 4/ 34 , وكذلك الحاكم في المستدرك على الصحيحين في كتاب الاستسقاء ووافقه الذهبي في تلخيصه 1/ 328 , والبيهقي في السنن في صلاة الاستسقاء - باب ذكر الأخبار التي تدل على أنه دعاء أو خطب قبل الصلاة 3/ 349 فالحديث صحيح.