الآخر، وثمة ملاحظة مهمة وهي أن هناك خطأ في طباعة هذه المرويات في بعض الكتب انظر مثلًا إلى الرواية رقم (17) في هذا البحث تلك التي أوردها الحاكم في المستدرك فإنك يمكن أن تلاحظ فيها الفروق التالية عن بقية الروايات المشابهة:
(1) أنه طوي فيها ذكر أبي خلف فهي رواية عن عبيد الذي كان معه، ولم يشر إليه فيها.
(2) أنها الرواية الوحيدة التي جاء فيها عن عبيد عن أبيه إذ كل الروايات السابقة أسندت الكلام لعبيد، لا لأبيه.
(3) إن صح النص المطبوع بصورته تلك فإن هذه الرواية تعاكس الروايات الأخرى عن عائشة، لأنها جاءت على مقتضى الروايات المتواترة لقراءة القرآن. وإن لم يكن ذلك كذلك فلا بد أن في النص المطبوع خللًا
(4) أن هذه الرواية فيها اختصار عن مثيلاتها.
ولو نظرنا كذلك إلى الأسناد (الرابع عشر) فإننا سنجد الآية فيه على مقتضى المتواتر من القرآن الكريم مما يعني أن الطباعة فيها مشكلة أو أن هذه الرواية مخالفة المتن لغيرها وجارية على مقتضى القراءة المتواترة.
ما الذي يتحرر من هذه الروايات
يظهر من هذه الروايات المختلفة أنها تدور على أثرين اثنين رويا بوجوه متعددة مع اختلاف قليل في المتن. وهذا هو