زمزم، ولم يكن في المسجد ظل غيرها. فقالت: مرحبا بأبي عاصم، ما يمنعك أن تزورنا؟
فقال: أخشى أن أملك
قالت: ما كنت لتفعل
فقال: جئت لأسألك عن آية من كتاب الله
فقالت: أية آية؟
فقال: (الذين يؤتون ما آتوا) أو (الذين يأتون ما أتوا)
فقالت: أيتها أحب إليك؟
فقال: والذي نفسي بيده لإحداهما أحب إلي من الدنيا جميعًا
قالت: أيتها؟
قلت: (والذين يأتون ما أتوا)
فقالت: أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك كان يقرؤها، وكذلك أنزلت، ولكن الهجاء حرف.
هذا الأثر رواه عن عائشة ثلاثة
الراوي الأول: أبو خلف
ثم روي عن أبي خلف على وجهين:
الوجه الأول: تفرد به صخر بن جويرية عن اسما عيل بن أمية المكي.
وفي صورة أخرى لهذا الوجه على النحو التالي:
صخر بن جويرية عن أبي خلف أنه دخل مع عبيد على عائشة