قصيدة في أمنّا عائشة رضي الله عنها.
يا أمنا، أنتِ أنتِ ذروة الكرمِ
وأنتِ أوفى نساء العُرْب والعجمِ
يا زوجة المصطفى، يا خير من حملت
نور النبوة والتوحيد من قدمِ
أنتِ العفاف فداك الطهر أجمعه
أنت الرضى والهدى يا غاية الشَّممِ
نفديك يا أمنا، في كل نازلةٍ
من دون عِرْضِك عرضُ الناس كلهمِ
وهل يضر نباحُ الكلب شمسَ ضحى
لا والذي ملأ الأكوان بالنعم
الله برَّأها والله طهرها
والله شرفها بالدين والشِّيمِ
الوحي جاء يزكِّيها ويمدحُها
تبًا لنذلٍ حقيرٍ تافهٍ قزمِ
والله أغيرُ من أن يرتضي بشرًا
لعشرة المصطفى في ثوب متَّهمِ
في خِدْرها نزلت آياتُ خالقنا
وحيًا يبدِّد ليلَ الظُّلمِ والظُلَمِ
عاشت حَصَانًا رَزَانًا همها أبدًا
في الذكر والشكر بين اللوح والقلمِ