وبالجملة فهذا طريق ضعيف لا تقوم به حجة وإذا كان الأمر على ذلك فإن المرء يعجب حين يقرأ للسيوطي في الإتقان قوله: إنه روي عن عائشة في ذلك - وذكر الحديث - وقال: وهو على شرط الشيخين!! إذ كيف يكون هكذا ويقال على شرط الشيخين، وهو بجميع طرقه كما رأينا لا يصلح للاحتجاج أصلا.
ومن العجيب أن يصر السيوطي على صحة هذه الأحاديث المروية عن عائشة إصرارًا شديدا.
الطريق الثالث: طريق عطاء وهذه دراسة رواته:
مندل: ابن علي العنزي.
روى عن: أسيد بن عطاء وحميد الطويل والأعمش وعبد الملك بن جريح ومطرف وغيرهم. روى عنه: أبو نعيم الفضل بن دكين والمنذر بن عمار وأبو الوليد الطيالسي ويحيى بن آدم والفراء وغيرهم.
عن أحمد بن حنبل: ضعيف، وعن يحيي بن معين: ليس به بأس، يكتب حديثه، وقال يحيي بن معين مرة أخرى: ضعيف، وعن يعقوب بن شيبة: ضعيف، وعن أبي زرعة: لين الحديث، وقال النسائي: ضعيف وقد ضعفه الهيثمي في مجمع الزوائد وقال الجوزجاني: مندل وحبان واهيا الحديث