الله وكله الله إلى الناس ومن أسخط الناس برضا الله كفاه الله مؤنة الناس". [1] "
وفي رواية:"من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس". [2]
أي لما رضي لنفسه بولاية من لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا وكله إليه (ومن أسخط الناس لرضى اللّه كفاه اللّه مؤونة الناس) لأنه جعل نفسه من حزب اللّه ولا يخيب من التجأ إليه {ألا إن حزب اللّه هم المفلحون} ، أوحى اللّه إلى داود عليه السلام ما من عبد يعتصم بي دون خلقي فتكيده السماوات والأرض إلا جعلت له مخرجًا وما من عبد يعتصم بمخلوق دوني إلا قطعت أسباب السماء من بين يديه وأسخطت الأرض من تحت قدميه.
وعنها رضي الله عنها، قالت: إنكم لن تلقوا الله بشيء خير لكم من قلة الذنوب، فمن سره أن يسبق الدائب المجتهد فليكف نفسه عن كثرة الذنوب. [3]
(1) صحيح الجامع حديث رقم (6010) .
(2) صحيح الجامع حديث رقم (6097) .
(3) صفوة الصفوة (2/ 32) .