فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 704

عليه وسلم بينه وبينها، ثم خرج أبو بكر فجعل النبيُّ صلى الله عليه وسلم يترضاها ويقول:"ألم تريني حلتُ بين الرجل وبينك؟".

ثم استأذن أبو بكر مرة أخرى، فسمع تضاحكهما، فقال: أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما"."

كان صلى الله عليه وسلم يستأنس إليها في الحديث ويسرُّ بقربها ويعرف رضاها من سخطها فقد قال صلى الله عليه وسلم لها: إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت عليَّ غضبى

قالت: وكيف يا رسول الله؟

قال: إذا كنت عني راضية قلت: لا ورب محمد وإذا كنت عليَّ غضبى قلت: لا ورب إبراهيم؛

قالت: أجل والله ما أهجر إلا اسمك"."

وكان يحملها على ظهره لترى لعب أهل الحبشة بالحراب في المسجد ويطيل حملها ويسألها أسئمت .. ؟ فتقول لا وليس بها حب النظر إلى اللعب ولكن لتعرف مكانتها عنده صلوات ربي وسلامه عليه.

ومن ذلك ما روته عائشة رضي الله عنه (لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي والحبشة يلعبون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت