حميراء! أتحبين أن تنظُري إليهم؟! يعني: إلى لعب الحبشة ورقصهم في المسجد). [1]
ولينظر القارئ الكريم على سبيل المثال الرواية و التي منطوقها: (يا حميراء من أعطى نارا فكأنما تصدق ) . [2]
وانظر الرواية التي منطوقها: يا رسول الله ما الشيء الذي لا يحل منعه، قال: الماء و الملح و النار، قالت قلت: (يا رسول هذا الماء قد عرفناه، فمال بال الملح و النار، قال: يا حميراء .... ) . [3]
(1) السنن الكبرى للنسائي، دار الكتب العلمية، بيروت عام 1991، ج 5/ 307، وأورده الشيخ ناصر الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، مكتبة المعارف، الرياض، مج 7 القسم الثاني، ص 817 برقم 3277. والحق الذي يجب أن يقال هو ما قال ابن حجر العسقلاني - رحمه الله تعالى: (لم أر في حديث صحيح ذكر الحميراء إلا في هذا) فتح الباري لابن حجر العسقلاني، دار المعرفة - بيروت عام 1379 هـ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي - محي الدين الخطيب، ج 2/ 444.
(2) حديث ضعيف انظر ضعيف الجامع الصغير برقم 6391.
(3) رواه ابن ماجه سننه، ج 2/ 826، برقم 2474 و قال عنه الشيخ ناصر الدين الألباني في السلسلة الضعيفة، ج 1/ 242 برقم 120: (حديث ضعيف) .