فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 704

وعليهم أفضل الصلاة وأكمل السلام جميع ما افتراه فرق الروافض الطغام من الشبه والأوهام ولذا انتشر في سائر الديار ذكره وشاع في غالب الأقاليم والأمصار، وحيث كان مشتملًا على هفوات الروافض وعيوبهم وقع موقع الأسنة من قلوبهم فذهبوا كل مذهبٍ لخمول ذكره وسلكوا كل مسلك لإطفاء نوره ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره المشركون فجاؤا وراحوا وصاحوا وناحوا كل ذلك لعجزهم عن القيام في ساحة الخصام وتورطهم في ورطة الإلزام والإفحام لما غشي قلوبهم من الران وامتلأت صدورهم من وساوس الشيطان ثم إنهم لما خاب منهم الأمل وشاهدوا سوء العمل وتقطعوا أمرهم بينهم ليعدوا بهتانًا وزورًا ويتخذوا ذلك الكتاب مهجورًا فبقوا مدة مديدة وأشهرًا عديدة يقلبون صحائفه ويتأملون نكته ولطائفه حتى نظموا أرجوزة مختلة اللفظ والمعنى فاسدة التركيب والمبنى زعموا أنهم ردوا فيها على ذلك الكتاب وأين القمر من نبح الكلاب، ولكن أبى الله إلا أن يفضح من تنقص الصحابة الأخيار، وسادة هذه الأمة الأبرار، وأن يرى الناس عورته، ويغريه أن يكشف بيديه سوءته، ونعوذ بالله من الخذلان ونستجيره من الفضيحة والخسران.

رد الشُبه والافتراءات عن أمنا السيدة عائشة رض الله عنها. [1]

(1) بحث في ملتقى أهل الحديث أحببنا أن ننقله للقراء الكرام للفائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت