ولفظ حميراء معناه البيضاء، لأن أم المؤمنين كانت بيضاء رضي الله عنها. والعرب تطلق على الأبيض أحمر لغلبة السمرة على لون العرب. [1]
والعرب تقول: امرأة حمراء أي بيضاء. وسئل ثعلب: لم خص الأحمر دون الأبيض؟ فقال: (لأن العرب لا تقول رجل أبيض من بياض اللون، إنما الأبيض عندهم الطاهر النقي من العيوب، فإذا أرادوا الأبيض من اللون قالوا أحمر) . [2]
3 -بنت الصديق.
وكان - صلى الله عليه وسلم - كثيرًا ما يناديها: يا بنت الصديق.
ابنة الصديق: كثيرًا ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يناديها بابنة الصديق، تحببًا وإكرامًا لابنة الصديق، لما لها وأبيها من مكانة عظيمة في قلبه وقلب كل مؤمن بالله ورسوله
(1) انظر النهاية في غريب الأثر، لأبي السعادات المبارك بن محمد الجزري، دار المكتبة العلمية، بيروت 1979، ج 1/ 438. والقاموس المحيط للفيروز آبادي، مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر آبادر - الهند عام 1972 م، ط 2 ص 3487.
(2) لسان العرب المحيط، لابن منظور إعداد يوسف خياط و نديم مرعشلي، دار لسان العرب المحيط، مج 1/ 714.