فهرس الكتاب
فحقيقة هذه الاستدراكات أنها داخلة في ما اصطلح عليه بعد ذلك في علوم الحديث: بعلم العلل.
قال الدكتور تركي الغميز في رسالته للدكتوراه في تحقيق جزء من علل أبي حاتم: علم العلل بمعناه العام قد وجد حيث وجدت الرواية، وذلك في الصدر الأول في عصر الصحابة رضوان الله عليهم، ثم ما زال يتسع ويتشعب تبعًا لاتساع الرواية وتشعب طرقها، ويمكن جمع أمثلة عديدة من مواقف بعض الصحابة من بعض ما يسمعون من غيرهم مما يروونه عن النبي صلى الله عليه وسلم، كرد عائشة لجملة مما رواه غيرها واستنكارها لذلك وتوهيم راويه، بل ربما صححت له لفظ الحديث وبينت سبب وهمه فيه، وهذا اختلاف في لفظ الحديث وهو داخل في العلة بمعناها الخاص. اهـ.
وهذا يعني أن هذه الاستدراكات لون من ألوان التثبت في