فهرس الكتاب
الأداء، صيانةً لجناب الشرع، وأداءً لأمانة العلم. ولذلك كثر عن عاشة تمهيدها لعذر من تستدرك عليهم من الصحابة.
من أمثلة استدراك عائشة على الصحابة.
ومن ذلك قولها في حق الفاروق عمر وابنه عبد الله لروايتهما حديث: إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله. قالت: إنكم لتحدثوني عن غير كذّابين ولا مكذّبين ولكن السمع يخطئ. [1]
وعند مسلم أيضا قولها: يغفر الله لابن عمر أما إنه لم يكذب ولكنه نسي.
وكذلك قولها في حق أبي هريرة: رحم الله أبا هريرة أساء سمعا فأساء إجابة. رواه الطحاوي والحاكم والبيهقي.
روى أحمد من طريق قتادة عن أبي حسان"أن رجلين من بني"
(1) رواه مسلم.