ومرة ناداها بقوله:"يا موفقة". [1]
-الموفقة: وأيضًا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينادي أم المؤمنين بالموفقة لتوفيق الله تعالى لها بكل ما تقول أو تفعل رضي الله تعالى عنها. روى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: (من كان له فرطان من أمتي أدخله الله بهما الجنة، فقالت عائشة: فمن كان له فرط من أمتك. قال: ومن كان له فرط يا موفقة ) . [2]
6 -أم عبد الله.
كنيتها: أم عبد الله.
فعن عروة بن الزبير ابن اختها أسماء، عنها أنها قالت: كل صواحبي لهن كنى، قال:
"فاكتني بابنك عبد الله [3] - يعني ابن أختها -"
(1) أخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 335) ، والسمط الثمين (ص 25) ، والترمذي برقم (1068) .
(2) رواه الترمذي في جامعه، ج 3/ 376 وقال عنه حسن غريب، وقد ضعفه الشيخ ناصر الألباني في صحيح وضعيف الجامع الصغير برقم 5801.
(3) هو عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق، ولد عام الهجرة فكان أول مولود للمسلمين بعد الهجرة وأول شيء دخل بطنه ريق النبي - صلى الله عليه وسلم -، حنكه بتمرة، قاتل عن عثمان، وبايعه الناس بالخلافة بعد مقتل يزيد بن معاوية إلا بعض أهل الشام، ثم قاتله الحجاج حتى قتله بمكة سنة (73 هـ) . الإصابة (2/ 309) ، وسير أعلام النبلاء (3/ 363) .