فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 704

فيه، فكان أول شيء دخل جوه، وقال: هو عبد الله وأنت أم عبد الله، فما زلت أكنى بها وما ولدت قط). [1]

قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى:"وفي الحديث مشروعية التكني ولو لم يكن له ولد، وهذا أدب إسلامي ليس له نظير عند الأمم الأخرى فيما أعلم، فعلى المسلمين أن يتمسكوا به رجالًا ونساءً ويتركوا ما تسرب إليهم من عادات الأعاجم كـ (البيك) و (الأفندي) و (الباشا) ونحو ذلك كـ (المسيو) و (السيد) و (الآنسة) إذ كل ذلك دخيل في الإسلام، وقد نص فقهاء الحنفية على كراهة الأفندي لما فيه من التزكية كما في حاشية ابن عابدين، والسيد إنما يطلق على من كان له نوع ولاية ورياسة وفي ذلك جاء حديث:"قوموا إلى سيدكم". [2] ولا يطلق على كل أحد، لأنه من باب التزكية أيضًا". ا. هـ. [3]

(1) صحيح ابن حبان، مؤسسة الرسالة، بيروت، عام 1193 م، ج 16/ 55.، سنن أبي داود، دار الفكر بيروت لبنان، ج 4/ 293.

(2) رواه البخاري برقم (6262) ، ومسلم برقم (1768)

(3) السلسلة الصحيحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت