فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 704

وقال: لا يفضلني أحد على أبي بكر وعمر إلا جلدته جلدًا وجيعًا، وسيكون في آخر الزمان قوم ينتحلون محبتنا والتشيع فينا هم شرار عباد الله الذي يشتمون أبا بكر وعمر. [1]

وقال: ولقد جاء سائل فسأل رسول الله $ فأعطاه وأعطاه أبو بكر، وأعطاه عمر، وأعطاه عثمان، فطلب الرجل من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعوا له فيما أعطوه بالبركة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وكيف لا يبارك لك ولم يعطك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد؟". [2]

وعن وهب الخير قال: قال لي علي: يا أبا جحيفة ألا أخبرك بأفضل هذه الأمة بعد نبيها قال: قلت: بلى قال: ولم أكن أرى أن أحدا أفضل منه قال: أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وبعد أبي بكر عمر وبعدهما آخر ثالث. ولم يسمه. [3]

وأبو بكر الصديق - رضي الله عنه - أفضل خلق الله بعد الأنبياء

هو عبدالله بن أبي قحافة، خليفة النبي - صلى الله عليه وسلم - وصاحبه ورفيقه في الحضر والأسفار والسابق إلى التصديق، المؤيد من الله تعالى بالتوفيق.

(1) تاريخ دمشق (26/ 343) .

(2) مختصر تاريخ دمشق (1/ 1609) .

(3) أسد الغابة (1/ 1111) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت