فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 704

عمر في سيرته مكتوب مثله لأبى بكر فانه هو الذي استخلفه. [1]

وقال رحمه الله: وظهر من عز الإسلام في إمارته شرقًا وغربًا وفتح الشام، والعراق، ومصر، وكسر عساكر كسرى، وقيصر، ما تحقق به إجابة الدعوة. [2]

وأخرج ابن سعد، والطبراني، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كان إسلام عمر فتحًا، وكانت هجرته نصرًا، وكانت إمامته رحمة، ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي إلى البيت حتى أسلم عمر، فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا.

وأخرج ابن سعد، والحاكم عن حذيفة قال: لما أسلم عمر كان الإسلام كالرجال المقبل لا يزداد إلا قربًا، فلما قتل عمر كان الإسلام كالرجل المدبر لا يزداد إلا بعدًا.

وأخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أول من جهر بالإسلام عمر بن الخطاب. [3]

وأخرج ابن سعد عن صهيب قال: لما أسلم عمر > أظهر الإسلام ودعا إليه علانية وجلسنا حول البيت حلقا وطفنا بالبيت وانتصفنا ممن غلظ علينا ورددنا عليه بعض ما يأتي به.

(1) مجموع الفتاوى (7/ 342) .

(2) الجواب الصحيح (6/ 312) .

(3) إسناده صحيح حسن. تاريخ الخلفاء (1/ 100) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت