فعلى العبد أن يحقق المتابعة لأن العمل لا يقبل إلا ما كان خالصًا صوابًا.
جاء في كتاب شرح للبربهاري: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا عذر لأحد في ضلاله ركبها حسبها هدى، ولا في هدى تركه حسبه ضلاله، فقد بينت الأمور، وثبتت الحجة، وانقطع العذر، وذلك أن السنة والجماعة قد أحكما أمر الدين كله وتبين للناس، فعلى الناس الاتباع. [1]
قال ابن عثيمين: لا تحقق المتابعة إلا بأمور ستة:
1 -الجنس 2 - القدر 3 - الهيئة 4 - الزمان 5 - والمكان 6 - السبب.
وقال: كل شيء يتقرب به إلى الله لابد أن يكون له أصل من الكتاب والسنة.
وقال نرجع إلى"فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي ..."الحديث. اهـ. [2]
قال سفيان الثوري: إن استطعت أن لا تحك رأسك إلا بأثر فافعل.
(1) شرح السنة (1/ 22) .
(2) من شريط حرمة شهر رجب.