فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 704

بني آدم؟ فمن قال لا (وهو قول كل أهل السنة) ، سقط استدلاله بفضل فاطمة على النبيات وعلى أمهات المؤمنين.

4 -تفضيل أمنا عائشة على علي

ذكر بن جرير الطبري في تاريخه (3>27) ما مختصره أن عليًا بن أبي طالب بعث عمار بن ياسر والحسن بن علي إلى الكوفة إذ خرجت أم المؤمنين إلى البصرة. فلما أتياها اجتمع إليهما الناس في المسجد، فخطبهم عمار وذكر لهم خروج عائشة أم المؤمنين إلى البصرة، ثم قال لهم:"إني أقول لكم و والله إني لأعلم أنها زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة كما هي زوجته في الدنيا، ولكن الله ابتلاكم بها لتطيعوها أو لتطيعوه". فقال له مسروق أو أبو الأسود:"يا أبا اليقظان، فنحن مع من شهدت له بالجنة دون من لم تشهد له". فسكت عمار، وقال له الحسن:"أعن نفسك عنا"».

قال ابن حزم: «فهذا عمار والحسن وكل من حضر من الصحابة (رضي الله عنهم) والتابعين -والكوفة يؤمئذٍ مملؤة منهم- يسمعون تفضيل عائشة على علي -وهو عند عمار والحسن أفضل من أبي بكر وعمر- فلا ينكِرونَ ذلك ولا يعترضونه، وهم أحوج ما كانوا إلى إنكاره. فصحّ أنهم متفقون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت