عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي أمر نسائي بيدك من بعدي _ أي أنه لعلي الحق بعد الرسول - صلى الله عليه وسلم - والعياذ بالله أن يطلق من يشاء من زوجاته - صلى الله عليه وسلم - الطاهرات المطهرات.
لقد اخترعت الشيعة كذبًا وإفكًا مثل هذه الروايات تنقيصًا لمكانة الصديقة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها خاصة لمكانة أمهات المؤمنين زوجاته - صلى الله عليه وسلم - مع أن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - اللاتي أثنى عليهن الله في القرآن الكريم فقال مخاطبًا نبيه - صلى الله عليه وسلم - في شأن أزواجه هؤلاء، قال تعالى: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (52) } . [1]
وقال الله تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} . [2] وقال تعالى: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (32) } . [3]
(1) سورة الأحزاب.
(2) سورة الأحزاب الآية (6) .
(3) سورة الأحزاب.