جَنْبَيْهِ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَاسَهُ وَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا، وَيَفْتَحُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ وَيَسْجُدُ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَيَرْفَعُ رَاسَهُ وَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ، ثُمَّ يَصْنَعُ فِي الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ إِذَا قَامَ مِنْ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ كَمَا كَبَّرَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ، ثُمَّ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي بَقِيَّةِ صَلَاتِهِ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ السَّجْدَةُ الَّتِي فِيهَا التَّسْلِيمُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَقَعَدَ مُتَوَرِّكًا عَلَى شِقِّهِ الْأَيْسَرِ. أَخْرَجَهُ أحْمَد وَالدَّارِمِيُّ وَالبُخَارِيّ وَأَبوْ دَاوُد وَالتِرْمِذِيّ وَالنَسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَة.
وَفِيْ لَفْظٍ: ثُمَّ رَفَعَ حِينَ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ ثُمَّ قَامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَاسْتَوَى حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ. أَخْرَجَهُ أحْمَد وَالبُخَارِيّ وَابْنُ مَاجَة.
وَفِيْ لَفْظٍ: فَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى. أَخْرَجَهُ أحْمَد وَالبُخَارِيّ وَأَبوْ دَاوُد وَالتِرْمِذِيّ وَالنَسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَة.
وَفِيْ لَفْظٍ: فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ وَلَا قَابِضِهِمَا وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ الْقِبْلَةَ. أَخْرَجَهُ أحْمَد وَالبُخَارِيّ وَأَبوْ دَاوُد وَالتِرْمِذِيّ وَالنَسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَة.
تَنْبِيهٌ: كُلُّ مَا رُوِيَ فِي (النَظَرِ إلَى مَوْضِعِ السُجُودِ، وَوَضْعِ اليَدَيْنِ عَلَى الصَدْرِ أَوْ تَحْتَ