إِلَّا تِسْعِينَ وَمِائَةً فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا. أَخْرَجَهُ البُخَارِيّ.
بِنْتُ مَخَاضٍ أُنْثَى: الْمَاخِض الْحَامِل، أَيْ: دَخْل وَقْتُ حَمْلِهَا وَإِنْ لَمْ تَحْمِلْ.
بِنْتُ لَبُونٍ أُنْثَى: الَّتِي دَخَلَت فِي ثَالِثِ سَنَةٍ فَصَارَتْ أُمُّهَا لَبُونًا بِوَضْعِ الْحَمْلِ.
حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْجَمَلِ: وَالْمُرَاد أَنَّهَا بَلَغَتْ أَنْ يَطْرُقَهَا الْفَحْلُ، وَهِيَ الَّتِي أَتَتْ عَلَيْهَا ثَلَاث سِنِينَ وَدَخَلَتْ فِي الرَّابِعَةِ.
جَذَعَةٌ: هِيَ الَّتِي أَتَتْ عَلَيْهَا أَرْبَع وَدَخَلَتْ فِي الْخَامِسَةِ.
سَائِمَتِهَا: السَّائِمَةُ هِيَ الرَّاعِيَةُ.
وَفِي الرِّقَّةِ: الْفِضَّة الْخَالِصَة سَوَاء كَانَتْ مَضْرُوبَة أَوْ غَيْر مَضْرُوبَة.
تَنْبِيهٌ: كُلُّ حَدِيثٍ فِي (زَكَاةِ الحُلِيِّ وَالعَسَلِ وَالخُضْرَوَاتِ) لَا يَصُحُّ.
-وَتَارِكُهَا مِنْ شَرِّ النَّاسِ.
قَالَ تَعَالَى: وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ. [التوبة/34 - 35]
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا مِنْ رَجُلٍ لاَ يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ إِلاَّ جُعِلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَفَائِحُ مِنْ نَارٍ يُكْوَى بِهَا جَبِينُهُ وَجَبْهَتُهُ وَظَهْرُهُ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا وَتَعَضُّهُ