الْخَيْرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [آل عمران/104]
وَقَالَ تَعَالَى: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ [فصلت/33]
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى، كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لاَ يُنْقِصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلاَلَةٍ، كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ، لاَ يُنْقِصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا. أَخْرَجَهُ أحْمَد والدَّارِمِي وَمسلم وَأَبوْ دَاوُد والتِرْمِذِيّ وَابْنُ مَاجَة.
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - , قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ: لعَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ: فَوَالله لأَنْ يَهْدِىَ الله بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمُرُ النّعَمِ. أَخْرَجَهُ أحْمَد والبُخَارِيّ وَمسلم وَأَبوْ دَاوُد وَالنَسَائِي فِي الكُبْرَى.
حُمُرُ النّعَمِ: الإِبِلُ ذَاتُ اللَوْنِ الأَحْمَر.
-وَبِعِلْمِ الكِتَابِ وَالسُنَّةِ يُؤْمَرُ بِالمَعْرُوفِ وَيُنْهَى عَنِ المُنْكَرِ.
قَالَ تَعَالَى: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ