الْقَصْوَاء: ِنَاقَة النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، وَالْقَصْوَاء: الَّتِي قُطِعَ طَرَف أُذُنهَا.
فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ: الإهْلَالُ هُوَ التَلْبِيَة.
فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا: الرَّمَل هُوَ أَسْرَع الْمَشْي مَعَ تَقَارُب الْخُطَى.
وَالِاضْطِبَاع سُنَّة فِي الطَّوَاف: وَهُوَ أَنْ يَجْعَل وَسَط رِدَائِهِ تَحْت عَاتِقه الْأَيْمَن، وَيَجْعَل طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقه الْأَيْسَر، وَيَكُون مَنْكِبه الْأَيْمَن مَكْشُوفًا.
اِسْتَلَمَ الرُّكْن: مَسَحَهُ بِيَدِهِ.
قُلْ هُوَ اللَّه أَحَد وَقُلْ يَا أَيّهَا الْكَافِرُونَ: مَعْنَاهُ قَرَأَ فِي الرَّكْعَة الْأُولَى بَعْد الْفَاتِحَة {قُلْ يَا أَيّهَا الْكَافِرُونَ} وَفِي الثَّانِيَة بَعْد الْفَاتِحَة {قُلْ هُوَ اللَّه أَحَد} .
مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَة: يَذْكُر لَهُ مَا يَقْتَضِي عِتَابهَا.
الْهَدْي: مَا يُهْدَي إلى بَيْتِ اللهِ الحَرَامِ مِنَ الإِبلِ وَالبَقَرِ وَالشَاةِ لِيُذْبَحَ تَقَرُبًَّا إلى اللهِ.
حَبْلًا مِنْ الْحِبَالِ: جَمْع حَبْل، وَهُوَ التَّلّ اللَّطِيف مِنْ الرَّمْل الضَّخْم.
لَمْ يُسَبِّح بَيْنهمَا: فَمَعْنَاهُ لَمْ يُصَلِّ بَيْنهمَا نَافِلَة.
الْمُزْدَلِفَة: مَوْضِع مَعْرُوف، وَسُمِّيَتْ بِهِ لِمَجِيءِ النَّاس إِلَيْهَا فِي زُلَف مِنْ اللَّيْل أَيْ سَاعَات قَرِيبَة مِنْ أَوَّله.
الْمَشْعَر الْحَرَام: الْمُرَاد بِهِ هَا هُنَا قُزَح وَهُوَ جَبَل مَعْرُوف فِي الْمُزْدَلِفَة.
حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا: أَيْ أَضَاءَ الْفَجْر إِضَاءَة تَامَّة.
ثُمَّ دَفَعَ: أَيْ اِنْصَرَفَ مِنْ الْمُزْدَلِفَة إِلَى مِنًى.
حَتَّى أَتَى مُحَسِّرًا: مُحَسِّر، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ فِيل أَصْحَاب الْفِيل حُسِرَ فِيهِ أَيْ أَعْيَا وَكَلَّ.
الْجَمْرَة الْكُبْرَى: هِيَ الْجَمْرَة الْأُولَى الَّتِي قَرِيب مَسْجِد الْخَيْف، وَهِيَ جَمْرَة الْعَقَبَة.
حَصَى الْخَذْف: وَهُوَ بِقَدْرِ حَبَّة الْبَاقِلَّا.