القُرَشِيّ - صلى الله عليه وسلم -، عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، النَبِيُّ الأُمِيُّ، الإِمَامُ الأَعْظَمُ، وَسَيِّدُ الأوَلِينَ وَالآخِرِينِ، وَحَامِلُ لِوَاءِ الحَمْدِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَصَاحِبُ الشَفَاعَةِ الكُبْرَى، وَأَكْمَلُ النَّاسِ خِلْقَةً وخُلُقَا، وَأَعْظَمُ أَوْلِيَاءِ اللهِ، وَأَتْقَى النَّاسِ لِرَبِهِ، وَأَعْلَمُهُم بِهِ، الصَادِقُ المَصْدُوقُ، مَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى، حُجَّةُ الإِسْلَامِ لَيْسَ أَحَدٌ بَعْدَهُ حُجَّةُ، مَا تَرَكَ خَيْرًَا إِلَّا عَلَمَنَا إِيَّاهُ، وَلَا شَرًَا إِلَّا حَذَرَنَا مِنْهُ، حَبِيبُ الرَحَمْنِ وَخَلِيُلُهُ - صلى الله عليه وسلم -.
تَنْبِيهٌ: كُلُّ حَدِيثٍ فِي (فَضِيلَةِ التَسْمِيِةِ بِمُحَمَّدٍ وَاحْمَدٍ أَوْ المَنْعُ مِنْ ذَلِكَ) لَا يَصُحُّ عَنِ النَبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
وَكَذَلِكَ كُلُّ حَدِيثٍ فِيهِ (أَنَّ لِلنَبِي - صلى الله عليه وسلم - أَكْثَرُ مِنْ خَمْسَةِ أَسْمَاءٍ) لَا يَصُحُّ عَنِ النَبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وََلا عَنْ الصَحَابَةِ - رضي الله عنهم - وَالتَّابِعِينَ.
-سَيِّدُ الأوّلِينَ وَالآخِرِينَ.
عَن أَبي سَعِيد - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ وَبِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ وَلاَ فَخْرَ وَمَا مِنْ نَبِيٍ يَوْمَئِذٍ آدَمُ فَمَنْ سِوَاهُ إِلاَّ تَحْتَ لِوَائِي. أَخْرَجَهُ أَحْمَد والتِرْمِذِيّ وَابْنُ مَاجَة.
-وَهُوَ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ - صلى الله عليه وسلم -.
قَالَ تَعَالَى: وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ