الظَلَمَةِ، وَظُهورُ أَعْوَانهم مِنْ شُرْطَةِ يَجْلِدُونَ النَّاسَ، وَتَضْيِيعُ الأَمَانَةِ، وَكَثْرَةُ شَهَادَة الزُورِ، وَظُهورُ الفَسَادِ، وَكَثْرَةُ القَتْلِ، وَانْتِشَارُ الزِنّا، وَظُهورُ المَعَازِف، وِالخَمْر، وَالرِبَا، وَالحَرِير، وَاسْتِحْلَالهَا، وَظُهُورُ الفُحْشِ، وَالتَخَاصُمُ وَالتَبَاغُضُ وَالتَشَاحِنُ، وَقَطِيعَةُ الرَحِمِ، وَسُوءُ الجِوَارِ، وَالتَنَاكُرِ بَيْنَ النَّاسِ، وَالسَلَامُ عَلَى المَعَارِفِ فَقَط، وَتَقَارُبُ الأَسَوَاقِ، وَكَثْرَةُ المَالِ، وَكَثْرَةُ الشُّحِ، وَتَغَيّرُ الزَمَانِ، وَتَقَََارُبِهِ، وَانْتِفَاخُ الأَهِلَّةِ، وَكَثْرَةُ الفِتَنِ كَقِطَعِ اللَيْلِ المُظْلِم، وَتَكْلِيمُ السِبَاع وَالجَمَادَات لِلإِنْسِ، وَانْحِسَارُ الفُرَات عَنْ جَبَلٍٍ مِنْ ذَهَبٍ، وَخُرُوجُ رَجُل مِنْ قَحْطَان يَدينُ لَهُ النَّاسُ، وَنَفْيُ مَدِينَةُ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - الخَبَثَ، فَلَا يِبْقَى إِلَّا الصَّالِحُونَ، وَعَوْدَةُ جَزِيرَة العَرَبِ مُرُوجًَا وَأَنْهَارًَا، وَتَدَاعِي الأُمَم عَلَى أُمّةِ الإِسْلَامِ - صلى الله عليه وسلم -، وَكَثْرَةُ الرُومُ، وَاتِّفَاقُ المسلمينَ وَالنَصَارَى عَلَى قِتَالِ قَوْمٍ كُفَّارٍ مِنْ دُونِهِمْ، ثُمَّ قِتَالُ المسلمينَ لِلنَصَارَى وَانْتِصَارُ المسلمينَ عَلَيْهِمْ، وَقَتْلُ المسلمين لليهودِ، وَفَتْحُ رَومَا كَمَا فُتِحَتِ القُسْطَنْطِينِيَّةُ، وَكَثْرَةُ الزَلَازِل، وَظَهورُ الخَسْفِ وَالمَسْخِ وَالقَذْفِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمِا هُوَ ثَابِتٌ فِِي السُنَّةِ الصَحِيحَةِ.