اللّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِليْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِليْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ.
رَبَنَا اجْعَلْ هَذَا خَالِصًَا لِوَجْهِكَ، وَعَلَى مُرَادِكَ، وَنَفِّعْ بِهِ وَابْسِطْ لَهُ القَبُولَ.
هَذَا، وَالحَمْدُ للهِ، وَصَلَى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَالنَبِيينَ وآلِهِم وِصَحْبِهِم وَمَنْ تَبِعَهُم بِإحْسَانٍ وَسَلَمَ تَسْلِيمًَا كَثِيرَا.
وَكَتَبَ
أَبُو عَلِيّ الحارث بْنُ عَلِيٍّ بن عبد العزيز
سَحَرُ الخَمِيس
السَادِس وَالعِشْرون مِنْ جُمَادَى الأُولَى 1430 هـ