تَوْحِيدُ الرُبُوبِيَة
وَهُوَ إِفْرَادُ للهِ بِالمُلْكِ وَالخَلْقِ وَالتَدْبِيرِ.
فَهُوَ خَالِقُ الخَلْقِ وَمَالِكُ المُلْكِ وَمُدَبِّرُ الأُمُورِ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ فِيْ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ. [الأعراف/54]
يَطْلُبُهُ حَثِيثًا: كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَطْلبُ الآخَرَ سَرِيعًا دَائِمًا. (أنْظُر التَفْسِيرَ المُيَسَر)
وَقَالَ تَعَالَى: وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ. [النور/42]
وَقَالَ تَعَالَى: يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ. [يونس/3]
وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ النَّبِيُُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ الْحَمْدُ،