وَقَالَ تَعَالَى: فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَاسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ. [الأنعام/43]
وَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ - رضي الله عنه -، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ.
ثُمَّ قَرَأَ:"وَقَالَ رَبّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ". أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَأَبوْ دَاوُد والتِرْمِذِيّ وَالنَسَائِيُّ فِي الكُبْرَى وَابْنُ مَاجَة.
وَقَالَ تَعَالَى: وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ. [المؤمنون/117]
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَانَ رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُعْجِبُهُ الْجَوَامِعُ مِنْ الدُّعَاءِ وَيَدَعُ مَا بَيْنَ ذَلِكَ. أَخْرَجَهُ الطَيَالِسِيّ وَأَحْمَد وابنُ أَبِي شَيْبَة وَأَبوْ دَاوُد والتِرْمِذِيّ وَالنَسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَة.
الْجَوَامِعُ مِنْ الدُّعَاءِ: الْجَامِعَة لِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَة، وَهِيَ مَا كَانَ لَفْظه قَلِيلًا وَمَعْنَاهُ كَثِيرًا، كَقَوْلِهِ - صلى الله عليه وسلم: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك مِنْ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْت مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِك مِنْ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ .. أَخْرَجَهُ أَحْمَد وابنُ أَبِي شَيْبَة وَإسْحَق وَأَبُو يَعْلَى وَابْنُ مَاجَة.