تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُم. [هود: 85]
وقال تَعَالَى: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ *الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ* وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ* أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ* لِيَوْمٍ عَظِيمٍ* يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ. [المطففين: 1 - 6]
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ عَلَى صُبْرَةِ طَعَامٍ, فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا, فَنَالَتْ أَصَابِعُهُ بَلَلًا, فَقَالَ: مَا هَذَا يَا صَاحِبَ اَلطَّعَامِ? قَالَ: أَصَابَتْهُ اَلسَّمَاءُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ. فَقَالَ: أَفَلَا جَعَلْتَهُ فَوْقَ اَلطَّعَامِ; كَيْ يَرَاهُ اَلنَّاسُ? مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي. أَخْرَجَهُ مسلم وَأَبوْ دَاوُد وَالتِرْمِذِيّ.
عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى غَرَزَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنَّا نَبْتَاعُ الأَوْسَاقَ بِالْمَدِينَةِ وَكُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ أَحْسَنُ مِمَّا كُنَّا نُسَمِّى بِهِ أَنْفُسَنَا، فَقَالَ: يَا مَعَاشِرَ التُّجَّارِ إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ. أَخْرَجَهُ الطَيَالِسِيُّ وَعَبْدُ الرَزَاق وَأحْمَد وَالحُمَيدي وَأَبوْ دَاوُد وَالتِرْمِذِيّ وَالنَسَائِيّ وَابْنُ مَاجَة وَأبو يَعْلَى.
تَنْبِيه: لَا يَصُحُّ فِي فَضْلِ التُجَّارِ وَلَا ذَمِهِم حَدِيثٌ، سُوَى أَنَّ النَبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - سَمَاهُم تُجَّارَا.