-َالنِفَاقُُ الأَصْغَر: هُوَ نِفَاقُ العَمَلِ.
وَهُوَ: مَا ظَهَرَ فِيهِ العَمَلُ عَلَى وَجهٍ مُخَالِف لِمَا يَكُونُ عَلَيْهِ الشَرْعُ، مَعَ بَقَاءِ أَصْلِ الإِيَمَانِ فِي القَلبِ، فَلّا يَخْرُجُ فَاعِلُهُ مِنَ المِلَةِ، وِلَا يُوجِبُ الخُلُودَ فِي النَّارِ.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ، كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ، حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ. أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَالحُمَيْدِي وَابْنُ أَبِي شَيْبَة وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْد وَالبُخَارِي وَمسلم وَأَبو دَاوُد والتِرْمِذِيّ وَالنَسَائِي.
-وَالمُنَافِقُونَ شَرٌ مِنَ الكَافِرِينَ.
قَالَ تَعَالَى: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا. [النساء/145]
-وَأَمَرَ اللهُ بِمُجَاهَدَتِهِم.
قَالَ تَعَالَى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَاوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ. [التوبة/73] [التحريم/9]
وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ: اشْدُدْ عَلَيْهِمْ. (أنْظُر التَفْسِيرَ المُيَسَر)