قَالَ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ يَامُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ. [النحل/90]
وَهَذِهِ الآيَةُ جَمَعَتْ تَعْرِيفَ العِبَادَةِ كَامِلَا.
-وَلِلعِبَادَةِ ثَلَاثَةُ أَرْكَانٍ:
الخَوْفُ وَالمَحَبَّةُ وَالتَعْظِيمُ.
قَالَ تَعَالَى: فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ. [الأنبياء/90]
وَهَذِهِ الآيَةُ جَمَعَتْ أَرْكَانَ العِبَادَةِ كُلَهَا.
-وَلَهَا ثَلَاثَةُ شُرُوطٍ:
ألا يُعْبَدَ إلا اللهُ، وَألَّا يُعْبَدَ اللهُ إلَّا بِمَا شَرَعَ، وَعَلَى مِنْهَاجِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -.
قَالَ تَعَالَى: وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ. [البينة/5]